الجمعة، 30 أغسطس 2013

قصة الهاكر الجزائري الذي أذهل محققي الــF.B.I


قصة الهاكر الجزائري الذي أذهل محققي الــF.B.I
- الشاب الجزائري حمزة الهاكر و الذي صنع الحدث في الجرائد و وسائل الاعلام الامريكية فان هذا الجاني حسب تصريحات محققي الاف بي اي FBI قام بالسطو الالكتروني على 217 بنك بالاظافة الى العشرات من البنوك الماليزية ..بثروة قدرة ب 3.4 مليار دولار و ان اضعف حصيلة للسطو كان يخرج فيها حمزة ب 10 ملايين دولار.

حمزة المتزوج من من فتاة ماليزية متواجدة حسب المحققين في لندن ،تم القبض عليه في مطار بنكوك بتايلاندا اي كان قادما من ماليزيا و متوجها بعد ذلك للقاهرة عبر رحلة جوية من بانكوك الى القاهرة و من تم الدخول الى الاراضي الجزائرية و التخفي عن الانظار بعد ان علم بانه متابع من طرف الاف بي اي
و يستعمل حمزة في تنقلاته 17 جواز سفر بصورته و لكن باسم مستعار و يملك جوازات سفر للعديد من البلدان مثل روسيا..فرنسا..انجلترا..امريكا..الجزائر...استراليا. .البرازيل...المانيا..الخ

بالإضافة إلى إستعماله في عملياته ، اجهزة عادية يرتكز فيها على هاتفين ايفون 4 و هاتف قالاكسي سامسنوغ مجهزين باتصال مع قمر صناعي و حاسوب ايضا متصل بقمر صناعي و بعض الوجيسيلات المحملة على حاسوبه و بطاقات ائتمان عذراء باسماء مستعارة و بكودات معقدة يستعملها في تحويل الاموال المسروقة اليها .
الشاب الجزائري زار اكثر من 100 بلد في 3 سنوات و يعيش في ماليزيا حيث يقال انه ساعد عشرات الجزائريين ماديا و كان يدفع الكفالات من اجل اخراج جزائريين محبوسين في ماليزيا
حياته هادئة و مملوءة بالاموال الطائلة و حياة الترف و الغنى و لم يتم التطرق الى ممتلكاته او اين يخبئ كل تلك الاموال.



- حمزة يرفض مساعدة إسرائيل في صد الهجمات مقابل الإفراج :

ذكرت وسائل إعلام غربية وعربية أنه بعد توالي الهجمات الإلكترونية التي قام بها مجموعة من قراصنة الانترنت من جميع أنحاء العالم والتي أدّت إلى اختراق مواقع حساسة عدّة كوزارة الدفاع والخارجية والتربية وموقع الكنيست وغيرها من المواقع الإكترونية، قامت السلطات الإسرائيلية بالاستنجاد بالجزائري الذي تمّ القبض عليه في تايلاند مقابل الإفراج عنه، غير أن هذا الشّاب الجزائري الأصيل رفض هذا العرض.



ونقلت قناة القدس قوله: "أن أقضي كامل حياتي في السجن لهو أهون لي من أن أساعد القتلة والمجرمين"، مضيفًا أنه لو كان طليقًا لساند الفلسطينيين في هزم عدوهم وشارك القراصنة فرحهتم".

By : Moussa Ouakaf
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

الجمعة، 21 يونيو 2013

قصة الهاكرالهندي الذي تحدى كل هاكرز العالم

هذه قصة واقعية تتمثل في أن هندي حصل على شهادة CEH وهي عبارة عن شهادة هاكر أخلاقي يحصل عليها الطالب بعد ان يستوفي دراسة 62 وحدة وإجتياز الإمتحان النهائي ، هكذا فإن صديقنا الهندي بعد إن إجتاز الإمتحانات وحصل على شهادة الهاكر الاخلاقي ، قام بعد أيام ببرمجة موقعه الذي يقدم من خلاله دروس في الحماية والامن المعلوماتي ، تم تحدى كل هاكرز العالم بلغة صريحة وواضحة " من قام بإختراق موقعي سأعطيه جائزة 2000 دولار امريكي ) ، وكون ان أغلبية من بدأ يزور الموقع هم من الهاكرز خصوصا، فبدأ ينتشر خبر ان الموقع الفلاني يتحدى كل هاكرز العالم في إختراق الموقع على المنتديات واوكار الهاكرز ، لم تمر على موقع الهندي 48 ساعة حتى بدأ يتلقى اولى الإخترقات ،  وعباراة HAcked by تتغير من إسم هاكر لآخر وكل هاكر إخترق الموقع يضع رسالة انه ينتضر مراسلة الهندي على إيميله من اجل إرسال المال إليه ، إلى حين ان قام الهندي بإيقاف الموقع حيث بلغ عدد الإختراقات ازيد من 280 إختراق في اقل من 3 أيام ، ومند ذلك الحين لم نسمع أي خبر عن أخونا الهندي الذي تحدى هاكرز العالم .
هاكر اخلاقي


هذه القصة تعلمنا 4 دروس
الدرس الاول انه  في الحماية المعلوماتية لاتوجد حماية 100%  ولايمكن لك كمتخصص في الامن المعلوماتي ان تؤمن ان حمايتك لن يتم إختراقها . مايجب ان تعلمه ان كل مايمكنك القيام به هو تصعيب المهمة على الهاكر فقط  ولاتكن ضحية الاطفال . ولاتعتقد ان الــ FBI او البانتاغون او الناسا غير قابلة للإختراق فكل شيئ ممكن .




الدرس الثاني لاتتحدى الهاكرز ،  عديم التجربة هو من يتحدى الهاكرز ، فبدون الدخول الى  شخصية الهاكر فإن الهاكرز لايقبلون الإستفزاز وبإستفزازهم فأنت تجلب المتاعب لنفسك بالمجان ، وكن على يقين ان نهايتك ستكون بإختراقك طال الزمن او قصر .


الثقة الزائدة في النفس ، من الجميل جدا ان تتمتع بثقة في النفس ، لكن اي شيئ يزيد عن حده فإنه ينقلب إلى ضده ، فالثقة الزائدة تصيب الإنسان بالغرور ، الاخير الذي يدمر مهارات الإنسان ببطئ دون ان ينتبه لذلك ، بل وتمنع الشخص من إستكمال تطوير قدراته مادام انه أضحى يشعر انه وصل إلى درجات من العلم والمهارة ، وهذا أمر خاطئ فنحن نتعلم حتى نموت .


لاتقلل من مستوى أحد ، فالتقليل من مستوى الافراد اسلوب لاينطبق إلا على عديمي التجربة في الحياة ، فكما يقول المثل يوجد في النهر مالايوجد في البحر ، والرجال لاتحتقر .

إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

الأربعاء، 20 يونيو 2012

قصة الهاكر الذي قام بإختراق موظف اثناء عمله بشركة برامج الحماية AVG


هذه قصة واقعية لاحد محللي البرامج الضارة في شركة أڤيجي  قبل ايام قليلة ، كان احد محللي البرامج في شركة اڤيجي يعمل على إكتشاف كايلوجر في نسخة من لعبة ديابلو 3 والتي اشتكى منها العديد من اللاعبين حيث يتم سرقة حساباتهم فور مباشرة اللعب . الموظف والذي كان يقوم بتحليل الملف تفاجئ بضهور رسالة من الهاكر مكتوبة باللغة اليابانية او الصينية ... 

الهاكر : ماذا تفعل ؟ اتحاول ان تكشف عن التروجان الخاص بي ؟
الهاكر : ماذا تريد ان تفعل به ؟

الموظف تفاجئ بقدرة الهاكر على الحديث معه رغم ان النافذة (انظر الصورة ) لم تكن من اي برنامج متبث على الحاسوب الوهمي الذي يشثغل عليه ، كما انه لم يقم بتنفيذ الملف الذي يعمل عليه ، فبقي الموظف مبهورا امام ماحدث خصوصا وان الهاكر مالك ذالك التروجان يتحدث معه مباشرة . و امام هذا الانبهار قرر الموظف ان يجيبه


الموظف : لاعلم ان كنت تستطيع مشاهدة شاشة حاسوبي ؟
الهاكر : تمنيت لو شاهدت وجهك . لكن ياللاسف ليس لذيك كاميرا



تفاجئ الموظف من قدرة هذا التروجان على الإختراق بل وكذلك على الامكانيات المتعددة التي يوفرها فهو يستطيع مشاهدة الشاشة تحريك زر الفأرة ، مشاهدة الكميرا ....  لهذا بعد ان إتصل الموظف بمدرائه واكتشفوا قوة هذا التروجان قرروا الحديث معه مرة اخرى وطلبوا منه ان يبيع لهم بعض التروجانات التي قام بصنعها من اجل تحليلها . لكن الهاكر رفض ان يبيع اي تروجان قام ببرمجته . وقام بإطفاء حاسوب الموظف عن بعد .يقول الموظف رغم قدراتنا العالية التي نتميز بها ورغم اننا في مختبر تحليل يتميز بكافة انظمة الحماية اللازمة إلا ان الهاكر إستطاع إختراقنا ، كان ذلك اشبه بقصة فيلم نشاهده  في السينيما  بل والاكثر من ذلك انه إستطاع الحديث معنا شيئ لم يسبق لي ان شاهدته طيلة السنين التي عملت فيها كمحلل برامج 
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

الأحد، 25 سبتمبر 2011

الهاكر والاستاذ




قصة واقعية 
كان إسمه محمد طالب في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية, كان كل زملائه  يدركون مدى ولعه الشديد بالحاسوب خصوصا بميدان الهاكينغ, بل وكان كل سكان الحي يعرفون  انه من الهاكرز، فقد كان لايجرؤ مدير المقهى المتواجد بالحي ان يطلب منه مستحقات جلوسه لساعات طويلة امام الحاسوب  خوفا على اجهزته من غضب محمد .
يبتسم له مدير المقهى  كلما إلتقى به تلك الإبتسامة التي تخفي ورائها حقده الشديد  فهو لاحول له ولا قوة يريد ان يترزق الله في مشروعه الجديد .
كما ان مسير المقهى لاينكر  جميل الهاكر عليه  فهو دائما يساعده عندما يحتاجه في بعض الامور البسيطة في الإعلاميات ، كان الشاب يمضي ساعات طوال تارة في الدراسة على المواقع الغربية وتارة في الحديث مع هاكرز اخرين على  قنوات خاصة.
كان لايهتم بدراسته بقدر إهتمامه بدراسة امور اخرى تشغل باله ,ولكنه كان متفوق في دراسته و كانت الرياضيات الشبح بالنسبة إليه لكنه كان دائم التفوق فيها, بل
ان استاذ المادة كان دائم الإستغراب من محمد
فهو دائم التغيب عن المادة وغير مهتم بها, وكذلك زملائه  والغير معروفين بتفوقهم الدراسي دائمي التحصيل على نقاط جيدة في المادة ،وفي يوم من الايام  وكعادته قام الاستاذ بتحضير الإمتحان على حاسوبه في سرية تامة وقرر مع نفسه انه سيكثف الحراسة على  محمد واصدقائه لكي يتأكد من عدم غشهم في الإمتحان.
 ويوم الإمتحان طلب من محمد (الهاكر) وزملائه التقدم لإجتياز الإمتحان ، راقبهم الاستاذ طوال الوقت وفي كل لحظة يمر من امامهم بغية تفقد إجاباتهم
وعندها كانت الصدمة فمحمد وزملائة يجيبون على الاسئلة بسهولة تامة حتى  من دون أخذ وقت للتفكير ,  والنتيجة ان الأجوبة كلها صحيحة.
لكن مالم يعلمه الاستاذ ان حاسوبه كان تحت سيطرة محمد فكان يتحكم في حاسوبه كما يشاء ولم يكن من الصعب على محمد ان يسلب ورقة الإمتحان من استاذه قبل موعد الإمتحان فيبحث عن الإجابات ويحفظها ويمررها إلى اصدقائه المقربين ....
وهكذا كان يتكرر الموقف طوال السنة ويحصل محمد وزملائه على النقاط الكاملة في مادة الرياضيات.
وتخرج محمد  وزملائه من المرحلة الثانوية وانضم للجامعة والتقى بالعديد من الزملاء ,كانت هناك فتاة مقربة له فكانا يمضيان الوقت في الحديث عن ذكريات الدراسة وفي يوم من الأيام قص عليها قصته مع استاذ الرياضيات, فسألته زميلته  بشغف عن إسم استاذه , فما أن نطق بإسمه حتى أصابتها الدهشة وارتسمت على محياها علامات الإستغراب وهمست انه خالي !

إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

قصة هاكر مغرور

لايهمنا اسماء ابطال القصة ولايهمنا معرفة تفاصيل حياتهم بقدر مايهمنا اخد العبرة والحكمة من كل قصة نسمعها إخترت لهذه القصة عنوان " قصة هاكر مغرور "

كان الهاكر مغرور بقوته فلا يوجد من يستطيع مقاومته في عالمه الإفتراضي انه عالم يمتلكه لوحده ونصب نفسه ملكا عليه ، من يجرأ على عدم إحترام (...) فهو قرصان القراصنة كما كان يطلق على نفسه . من حكاياته الغريبة لي انه كان مداوم على تفحص حسابات من معه في قائمة اصدقائه فكلمة السر لاتعني له شيئا غير احرف وارقام وبعض الرموز التي كان دائما يتغلب على فك تشفيرها . فقد كان يعرف كل شيئ عن اصدقائه ويعرف كذلك الوجه الاخر لذيهم في عالمهم الإفتراضي . من مستملحاته انه في يوم ما كان وعلى عادته يتفحص حسابات المتواجدين على قائمة اصدقائه في الامسن فإذا به يدخل إلى حساب وجد نفسه في مجموعة بإسم "بوزبال"وهذا الإسم يطلقه المغاربة ويعني صعلوك فمكان لهذا الصعلوك على حد قوله إلا ان يعيد التوازن الإجتماعي بين طبقة الصعاليك وبين طبقة الاغنياء .

كان لايفكرابدا في عواقب تصرفاته يمضي قدما نحو اهدافه لايهمه إذا ماتم القبض عليه منطوي ومنعزل في عالمه كان يرفض الإشتغال مع مجموعات وكان لايحبذ فكرة التواصل مع مخترقين اخرين فهو حر طائر يفعل مايحلو له في الوقت الذي يريد هو .

إنه مغرور نعم مغرور ، في يوم من الايام قام بإضافة بنت على حسابه إنتضر طويلا لكي تقبل صداقته لكن الفتاة لم تعره إهتماما ، غضب وقرر ان يقوم بإختراقها بالفعل نجح في إختراق حسابها ولكن ماكان لهذا الهاكر ان يعلم ان هذا الحساب هو مصدر قوتها اليومي فقد كانت هاته الفتاة المغربية حديثة التواجد بالديار الفرنسية.

تكلفها شركة اجنبية ببيع بعض المنتجات والتي تقوم هي بإستلامها من الشركة وإعادة بيعها في فرنسا . في نفس الوقت الذي قام الشخص بإختراق إيملها كانت الشركة تنتظر إرسال وثائق مهمة جدا من طرف الفتاة بل ولايمكن للفتاة إرسال الوثائق إلا من ذلك الإيميل كونه هو فقط المصرح به لدى الشركة حاولت الفتاة الإتصال بالشركة وتأكيدها انها تعرضت إلى إختراق إيميلها وانها لاتستيطع إسترجاعه للأسف لم تصدقها الشركة خصوصا وانه لم يمضي على عملها مع الشركة سوى اسبوع امر ساهم بكثير في عدم تصديق اقوالها وإعفائها من مهامها بالشركة .

نعم طردت الفتاة بسبب غرور هاكر مراهق لم يعرف ماهي عواقب تصرفاته ولا حدود عواقب افعاله لم يعرف الهاكر قصة هاته الفتاة إلا بعد مرور اشهر عديدة بعد ان بحتث عنه الفتاة ووجدته بالفعل وبعد ان حكت له قصتها كاملة ,انهت كلامها بجملة واحدة "حسبي
" الله ونعم الوكيل

اصيب الهاكر الشاب بالإكتئاب لعدة اسابيع قبل ان يقرر إعتزال ميدان الهاكر نادم يبكي كلما تذكر انه كان سببا في قطع عيش فتاة ظنت في يوم انها قطعت إلى بر الامان



بقلم/ رغيب امين
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

الأحد، 14 أغسطس 2011

قصة الهاكر الذي وقع في حب فتاة

هاته قصة واقعية عن هاكر صديق لي  سقط في حب فتاة .
كان الهاكر
(..)  يقضي جل وقته بين الحواسيب يبحث عن العلم ويكتشف خبايا واسرار الشبكة العنكبوتية لا يمل من التحديات ، كانت حياة هذا الهاكر جامدة خالية من العواطف والاحاسيس يعيش في مكانه منطويا معزولا عن العالم الخارجي لايملك اصدقاء ولايطمئن لاي احد حياته كلها إفتراضية لايعرف سوى لغة الارقام والاوامر .  كان يشتغل بإحدى الشركات المتخصصة في التطوير المعلوماتي وكان الكل يشهد له بكفائته.
كان الشاب الذي يبلغ من العمر 23 سنة في احدى الايام يجول مواقع الشبكات الإجتماعية  فما كان له إلا ان يعثر على بروفايل بنت تقاربه في السن  سقط في حب عينيها مند اول نظرة . قرر الشاب ان يقوم بإختراق حاسوبها وبالفعل إستطاع إختراقها بعد يومين, كان يراقبها من خلال حاسوبه طوال الوقت ولمدة تزيد عن 6 اشهر يفرح لفرحها ويحزن لحزنها كان يعرف كل مشاكلها كل طموحاتها من خلال دردشتها مع اصدقائها المقربين , و في كل يوم يزداد تعلقه بها . بعد مرور قرابة 8 اشهر قرر الشاب ان يضهر في الواجهة فقرر كتابة رسالة وسجلها على حاسوبها اخبرها بكل شيئ عن نفسه اخبرها عن مشاعره عن ايامه الطوال التي كان يقضيها بجانب حاسوبه وهو يراقبها.
ومرت الايام ... وفي ليلة كانت الفتاة تبحث عن مستند في ملفاتها فوجدت مستند بعنوان" إلى من ملكت قلبي" سارعت بفتح المستند النصي فوجدت كلام موجه اليها ،كلام يحمل حب صادق ومشاعر نبيلة وبلغة صريحة يسألها إن كانت تستطيع قبول زواجه منها .
كانت الشابة غاية في الإندهاش ! وإزداد إندهاشها اكثر عندما تغيرت صورة سطح المكتب إلى صورة تحمل ورود حمراء وفي وسط الصورة كلمة هل تقبليني بي ؟ لم تتمالك الفتاة نفسها فأدرفت الدموع من شدت تأثرها ومن تفاجئها إختلطت عليها المشاعر فقامت بنزع مقبس الكهرباء
مرت إيام طوال لم تخبر احدا عن قصتها فكرت طويلا في الموضوع فقررت فتح حاسوبها. وشرعت في كتابة رسالة له تخبره فيها عن مدى إندهاشها ومدى تأثرها بما حصل وانها على إستعداد لملاقاته والتعرف عليه اكثر, فحددت  الزمان والمكان, ومكان على الشاب المتعطش لرؤيتها بعد قرائته لرسالة سوى ان يكون اول الواصلين إلى مكان القاء مترقب ومتحمس لرؤية الفتاة التي بهرته في اول مصادفة .
إنها قادمة .. إنها هناك تتمايل في مشيتها كتمايل الورد عند هبوب نسيم الصباح . بعد مدة 6 اشهر خطوبة في 3 من ماي2010 إحتفلا العريسين بزواجهما وفي 6 من غشت 2011 انجبا اول طفل لهما وكانت هاته قصة الهاكر الذي وقع في حب فتاة

بقلم / رغيب امين
إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

تابعنا على الفيسبوك

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بث المحترف

التسميات

Send Quick Massage

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Pages

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Main Post

الأرشيف

المشاركات الشائعة

آخر الاخبار التقنية